السبت، 28 نوفمبر 2020

حين ينطق الولع. ريبر هبون

أتذكر سحنتك المصحوبة بالتعب 
تجرها بأحصنة القبلات الواجفة قرب حصني نهدي الشاهقين 
تنتظران جيشا من الولع 
يخرج إليك من بوابة الشفاه اللازوردية
لا حب يعيش مالم يعيدنا خصبين نولد أدغالا ونورق نخيلا وأعنابا
نختزل الغابات في تلاصقنا
والحروب في تراشقنا
والخلود بحبنا
لاتنام الرجولة بل تبقى واقفة كناطحات سحب الوفاء مقابل ابراج النسيان 
لاتنام بل تحرسني 
تثيرني
وتصهرني بالذهب الخالص الذي تفرزه الشمس من ظهري المكشوف قبالتك ..
من دون عطرك تعيش الزهور قرب نافذتي يتيمة 
شعري يضحك حين تغمرها بنبض أناملك السريعة كأنها نبض رضيع أو جنين يناطح الرحم ...
أيامي بدونك رعناء 
جنبني عويل البؤس صغيري
وافترشني عشبا وغيوما تطفو عليها بجعات بيضاء
توالد مني سحبا تلوك أخبار الضياء .
هذا الوجود كمامة سوداء 
خارجه يفتح الموت فمه لاستقبال شهيقي 
فاملئني عناقا ...
كل ما حولي عويل 
وحول عنقي تلتف أظافر الرحيل 
كأني بك أنوب عن الله في ترتيب غرفة نوم الكون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حيَّان كورديان أمام إرهاب دولتين

حيّان كورديان أمام إرهاب دولتين *ريبر هبون قراءة سياسية تشهد مقاومة الأهالي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ضراوة غير مسبوقة، أمام...