
في سجن ديار بكر غادرت الحمائم أعشاشها- ابراهيم غوروز- ترجمة: ريبر هبون

https://share.google/45t32BSM6OKVoZya9
أو:
https://www.4shared.com/office/w_gv1zvVge/_____________-____2026_______1.html
في سجن ديار بكر (آمد)…غادرت الحمائم أعشاشها
إبراهيم غوروز
ترجمة: ريبر هبون
منشورات تجمع المعرفيين الأحرار
reber.hebun@gmail.com
رقم التسلسل: 103- 24.06.2026
ISBN: 978-625-95383-7-2
تجمع المعرفيين الأحرار
Whatsapp: 004915750867809
https://reberhebun.wordpress.com/
https://kulturforumdusseldorf.wordpress.com/
تصميم الغلاف: ريبر هبون
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ولا يجوز نسخ الكتاب أو جزء منه بأية طريقة دون موافقته أو موافقة دار النشر، أي تقليد أو اقتباس يعرّض صاحبه للمسائلة القانونية.
ملخص العمل:
كتاب مذكرات المعتقل الكوردي السياسي: ابراهيم غوروز والذي سجن في عام 1979 كونه من أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي نشط حينذاك للنضال لأجل حق تقرير المصير للشعب الكوردي وتحقيق كوردستان مستقلة، مضمونه حكايا الاعتقال وما علق في ذاكرة المعتقل ابراهيم غوروز ومجموع الرسائل للأجيال وكذلك يتضمن الكتاب شهادات من شخصيات وطنية عن الكاتب وسيرته النضالية.
مقتطف من مقدمة الكاتب ريبر هبون التي استهل بها الكتاب:
وهنا أبدو عاجزاً عن اجترار ختام لمقدمة وأبدو بالفعل أمام سرب من الدموع العنيدة الرافضة الخروج من الأحداق، إني أفكر بالأب الذي يتعذب أمام ابنه دون أن يستطيع الإبن ان يفعل حياله شيئاً وبلحظة تعذيب ابن أمام أبيه دون أن يجرؤ الأب على أن ينبس ببنت شفة حيال صراخ الإبن، وعن أم تموت وأمنيتها أن تر ولدها أو عن أب فارق الحياة على وقع أمنية أن يجد ابنه بالقرب منه قبل الرحيل الأخير، ملامح كل معتقل وكل جدار في السجن حكاية وجع كوردستانية تخبر بالكثير ويبقى لسان حال ابراهيم غوروز وكل معتقل مثله يقول أن ما زال ثمة الكثير مما لم يقال وما تجسد هنا ليس سوى نذراً يسيراً مما حدث وكلي أمل أن تدرك هذه الشعوب حاضرها ولا تعيد تفريخ سلطة ظالمة من بين ظهرانيها تفسد في الحياة وتحيل الخضار إلى يباب ، فهل من ماضٍ للمستقبل بأقدام واثقة تنشد العدل والحرية والديمقراطية!؟.
—
Rêber Hebûn
